عطية مرجان ابوزر
الحمد لله رب العالمين والصلاة على خاتم النبيين والسلام على الأنبياء جميعهم والمرسلين وبعد:
أسماء الله تعالى كلها حسنى, وصفاته كلها عليا, .أنزل الله تعالى كتابه الكريم وأخبرنا فيه عن أسمائه وصفاته, التي أراد إبلاغنا بها وابلغنا سبحانه ان له الأسماء الحسنى في أربعة آيات هي:
1- وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أسمائه سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون َ(الأعراف، 180) انقر الازرق للاستماع
2- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ( الإسراء،110) انقر هنا للاستماع
3- اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (سورة طه، الآية 8) انقر هنا للاستماع
4- هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( الحشر، 24) انقر هنا للاستماع
ثم أمرنا أن ندعوه بها فقال : وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا" و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لله مائة اسم إلا واحد من أحصاها وعمل بها دخل الجنة" واجمع الرواة على ان رسول الله لم يذكرها على مسامع صحابته مجتمعه وترك أمر إحصائها للمسلمين ليجتهدوا في طلبها ورغم ذلك ادعى بعض الرواة أن رسول الله أحصاها وذكرها فأدعى البعض نقلها بتا بالتواتر إلا أن ذلك الادعاء لم يصح عن أحد بدليل عدم اتفاق اثنين منهم على صحة رواية ما فكان من المدعين خمسة عشر محدثا لم يتفق أي منهم مع الأخر.
لذلك نرى إن باب البحث في هذا الأمر لم يغلق و لازال على المسلمين وجوب البحث والإحصاء وعدم الركون الى أي قائمة من القوائم المنتشرة إذا لم يثبت في إي منها اكتمال إحصاء الأسماء التسعة والتسعون من نصوص وكلمات القران لقول الله تعالى سورة يس - وكل شيء أحصيناه في إمام مبين (12سورة يس) وقوله - ما فرطنا في الكتاب من شيء
في النظم الاعجازي القرآني 
- الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ:- ورد هذا الاسم في عشرة آيات وفي سورتين فقط هما الشعراء و الدخان ومنها 9 في سورة الشعراء وحدها وفي باقة من أجمل الباقات القرآنية و من روائع هذه الباقة انها كررت ذات الاية " وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ " تسع مرات والآيات هي : [الشعراء : 9][68][104] [122][140][159][175][191[217] كمثل تكرار آية "فبأي ىلاء ربكما تكذبان" الواردة في سورة الرحمن. وكان اسم العزيز يسبق في ترتيبه اسم الرحيم في كل الايات .مع ملاحظة ان اسم العزيز يسبق ترتيبه اسم الرحيم في جميع الايات المذكورة.
- الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ:- ورد إسمي العزيز مع العليم في ستة سور قرآنية والآيات هي : [الأنعام : 96][النمل : 78][يس : 38] [غافر : 2][فصلت : 12][الزخرف : 9] وكان اسم العزيز يسبق في ترتيبه اسم العليم في كل الايات .
- الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ:- ورد إسمي العزيز مع الغفار في ثلاث سور قرآنية والآيات هي : [صـ : 66][الزمر : 5][غافر : 42] وكان اسم العزيز يسبق في ترتيبه اسم العليم في كل الايات
- الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ:- جاء اسم العزيز يسبق ترتيبا اسم الحميد و متلازمان في ثلاث سور هي :[إبراهيم : 1][البروج:8] [سبأ : 6]
- العزيز الوهاب: جاء اسم العزيز مع الوهاب يسبقه ترتيبا في اية واحدة وهي [صـ : 9]
- الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ :- جاء اسم العزيز مع الوهاب يسبقه ترتيبا في اية واحدة في باقة تساعية من باقات الأسماء الحسنى القرانية فكان اسم العزيز فيها مسبوقا باسم المهيمن ومتبوعا باسم الجبار في قوله تعالى اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا
هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْمُتَكَبِّرُ..."[الحشر : 23]"
الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" جاء اسم العزيز مع الغفور يسبقه ترتيبا في اية واحدة وهي [الملك : 2]الْعَزِيزُ الْمُتَكَبِّرُ:- جاء اسم العزيز مع اسم اسم المتكبر ضمن أسماء الباقية التساعية من باقات الأسماء الحسنى في الآية "اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُالْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..." فأخذ ترتيبه السابع ضمن المجموعة مسبوقا باسم المهيمن متبوعا باسمي الجبار والمتكبر .الله العزيز :- لا يمكن لاي اسم من الأسماء الحسنى لله تعالى أن يسبق ترتيبه اسم "الله" وهذا مانطبق على اسم "العزيز" في الباقة التساعية في الباقة التساعية من سورة الحشر كما في الاية "اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..."[الحشر : 23] الملك العزيز: سبق اسم الملك اسم العزيز في الباقة التساعية وكان ترتيب اسم العزيز هو الخامس من بعده" اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..."
القدوس العزيز : أيضا في ذات الباقة سبق اسم القدوس اسم العزيز بثلاثة أسماء كما ترى" اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُالْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..."السلام العزيز:كذلك وفي ذات الباقة سبق اسم السلام اسم العزيز باسمي المؤمن والمؤمن كما ترى " اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..."الْمُؤْمِنُ العزيز :وأيضا وفي ذات الباقة سبق اسم المؤمن اسم العزيز باسم المؤمن وبينهما ترتيبا اسم المهيمن " اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..."الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ: سبق اسم المهيمن ترتيبا اسم العزيز مباشرة في ذات الباقة " اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..."
لنا معنى العزة الإلهية التي تضمنها اسم العزيز بالتفصيل مع مراعاة ان الآيات التي سبق فيها اسم العزيز أسماء أخرى يختلف فهمنا لحكمة ترتيبها بمعنى آخر إذ نفهم منها موجبات العزة لا وصفها وعلى هذا نتدبر الصفات و لنأخذ أولا معنى تلازم اسم العزيز بالحكيم :-العزة تتطلب الحمد :- بدليل قوله تعالى" الْعَزِيزِ الْحَمِيد "ِ وبدليل بيانه سبحانه لمعنى الحميد قال " صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
" في سورتين هما [إبراهيم : 1] و[سبأ : 6] وقال في الثالثة [البروج : 8] وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ " فكان روعة في بيان المعنى المتعلق بالصراط المستقيم والإيمان بالله بمعنى ان العزة تتطلب حمد الغير للعزيز الذي يؤمنون به ويهتدون بهداه , اما معنى حميد في اللعة فهو :-اسم المفعول من حَمِدَ و حَمِدَهُ عَلَى كَرَمِهِ : شَكَرَهُ وَأثْنَى عَلَيْهِ ونقول :- حمِد اللهَ : أثنى عليه وشكرَ نعمتَه { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } والمحمود هو المذكور بالايجاب في صفاته وعطاءه ويقال :كَانَ رجُلاً حَمِيداً : أي مَحْموداً و يَتَّصِفُ بِخِصَالٍ حَمِيدَةٍ :أي صفات كَرِيمَةٍ ، مَحْمُودَةٍ ويقولون :- الْمَسَاعِي الحَمِيدَةُ : وهي القِيَامُ بِوَسَاطَةٍ مشكورة بَيْنَ فَرِيقَيْنِ لإِشَاعَةِ الوُدِّ وَالوِفَاقِ بَيْنَهُمَا , فسبحان العزيز الحميد.
العزة تتطلب القدرة المطلقة على المغفرة : فالعزيز يكون غفارا وغفورا , وغفار مطلق المغفرة,وبدليل قول الله "الْعَزِيزُ
الْغَفَّارُ "[صـ : 66][غافر : 42][الزمر : 5] وغَفّار:هي صيغة مبالغة من غفَرَ : أي كثير الغفران أو السَّتْر والمسامحة و الغفَّار : اسم من أسماء الله الحسنى ، معناه : الذي يُظهر الجميلَ ويستر القبيحَ ويغفر الذنوبَ ذنبًا بعد ذنب أبدًا ، ويستر صاحبَها في الدُّنيا وفي الآخرة بدليل قوله تعالى { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا }
العزة تتطلب الغنى المطلق للقدرة على الوهب المطلق : وتلك من صفات الاله التي لا يستطيعها سواه سبحانه ونستدل بقوله تعالى" أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ [صـ : 9] وَهّاب:صيغة مبالغة من وهَبَ و رَجُلٌ وَهَّابٌ : يُعْطِي كَثِيراً بلا مقابل
و الوهَّاب : اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه : المُتفضِّل بالعطاء بلا عِوَض ، والمانح الفضل بلا غَرَض ، والمُعطي الحاجة بغير سؤال { وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
العزة تتطلب القدرة المطلقة على الجبروت بالحق وللحق : والجبار هو الله , بدليل قوله "اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..."[الحشر : 23]" وهو اسم علم من الاسماء الحسنى لم يتكرر في القران الا مرة واحدة تابعا في ترتيبه اسم العزيز , فكان دالا على معنى جديد لمتطلبات العزة , وجبار في اللغة تدل على جبروت الانسان المنافية لجبروت الله المناقضة لمعانيها : وهي صيغة مبالغة من جبَرَ : بمعنى قاهر ، متسلِّط ، متكبِّر ، متعالٍ عن قبول الحقّ ، لا يرى لأحد عليه حقًّا ، مستبدّ بدليل قول القران { وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ } والجبار من الناس هو كثير القتل والبطش { وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ } ونقول أيضا عقلٌ جبَّار :أي فائقُ الذكاء
أما الله الجبَّار : فهو اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه : العالي الذي لا يُنال ، صاحب الجبروت في الحق ونصرته ، المُصلح للأمور { الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ } والله العزيز الجبار جبار العزة
العزة تتطلب القدرة المطلقة على المغفرة : والْغَفُور:اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه : الذي يعفو ويصفح ويغفر الذُّنوب ويستر صاحبَها فلا يشهِّر به لا في الدُّنيا ولا في الآخرة { إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } صيغة مبالغة من غفَرَ : أي كثير الغفران ، رحيم ، متسامِح, وجاء في قوله ".الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [الملك : 2] ان المغفرة من موجبات العزة فسبحان العزيز الغفور.
الْعَزِيزُ الْمُتَكَبِّرُ:- اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه : العظيم المتعالي عن صفات الخلق ، المُتفرِّد بالعظمة والكبرياء ، الملكُ الذي لا يزول سلطانُه ، والعظيمُ الذي لا يجري في ملكه إلاّ ما يريد ة واسم الله ا وتختلف صفات الله المتكبر واسم المتكبر ورد مرة واحدة في القران في "اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ..."
و صفات الإنسان المتكبر وتعارض صفات الله المتكبر تماما , فالتكبر في اللغة : اسم فاعل من تكبَّرَ / تكبَّرَ على / تكبَّرَ عن, والمتكبر من الناس هو: المُتعجرف ، ,المغرور, فأخذ ترتيبه السابع ضمن المجموعة مسبوقا باسم المهيمن متبوعا باسمي الجبار والمتكبر .
كانت هذه صفات العزيز كما فسرها القران الحكيم بناءان على أن كل اسم متضمن لصفات العزيز كان تابعا في الترتيب له فماذا عن ما تضمنته الأسماء السابقة له ؟.
وجدنا أن سبعة من أسماء الله الحسنى قد سبقت في ترتيبها اسم العزيز وهي "الله - القوي- الملك - القدوس -السلام -الْمُؤْمِنُ -الْمُهَيْمِنُ " ففهمنا ان صاحب هذه الصفات هو العزيز , بما تضمنته من صفات للعزة فالله عزيز والقوي عزيز وهكذا وجميع هذه الأسماء جاءت في الآية " اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ.." ماعدا اسم القوي الذي جاء في الآيات [هود : 66][الشورى : 19]
ورد اسم الله "العزيز" في 59 اية قرانيه .توزعت على الشكل التالي :-
- العزيز الحكيم:- (27 آية)
- تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [الزمر1
- سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الحديد : 1]
- سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الحشر : 1]
- سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الصف : 1]
- يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [الجمعة : 1]
- تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [الجاثية : 2]
- تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [الأحقاف : 2]
- مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [فاطر : 2]
- عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [التغابن : 18]
- كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الشورى : 3]
- وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [إبراهيم : 4]
- رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الممتحنة : 5]
- هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران : 6]
- رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [غافر : 8]
- يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [النمل : 9]
- خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [لقمان : 9]
- شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران : 18]
- هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الحشر : 24]
- فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [العنكبوت : 26]
- وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الروم : 27]
- قُلْ أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاء كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [سبأ : 27]
- وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الجاثية : 37]
- إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [العنكبوت : 42]
- لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [النحل : 60]
- إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران
- تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة : 118]
- وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [آل عمران : 126]
- رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ [البقرة :
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء : 9]
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء : 68]
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء : 104]
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء : 122]
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء : 140]
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء : 159]
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء : 175]
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء : 191]
- وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [الشعراء : 217]
- إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الدخان : 42]
- فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [الأنعام : 96]
- إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [النمل : 78]
- وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [يس : 38]
- تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [غافر : 2]
- فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [فصلت : 12]
- وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ [الزخرف : 9]
- الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [إبراهيم : 1] )
- وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [البروج : 8]
- وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [سبأ:6
- خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ [الزمر : 5]
- تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ [غافر : 42]
- القوي العزيز:- (آيتان)
- فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ [هود : 66]
- لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ [الشورى : 19
- العزيز الوهاب:-
- أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ [صـ : 9]
- العزيز الجبار :-
- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [الحشر : 23]
- العزيز الغفور :
- -الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [الملك : 2]
| أسماء الله الحسنى | الوليد | الصنعاني | ابن الحصين | ابن منده | ابن حزم | ابن العربي | ابن الوزير | ابن حجر | البيهقي | ابن عثيمين | الرضواني | الغصن | بن ناصر | بن وهف | العباد | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| العزيز |



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب لنا ملاحظانك او تعليقك او تبهنا لاي خطأ مشكورا